kedadra badis
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الرابطة السوفية :أول رابطة عالمية للسوافة الأحرار.شعارها الأزلي ( سوفي.. وجدودي سوافة ).
سوف..موطن الفكر الحر
الإعلامي باديس قدادرة في مكاشفة صريحة للغاية:

*الوادي محظوظة بالتناقض والمجاملة..والسوافة هم الذين اخترعوا الرفض منذ القدم ؟
لم أغادر الوادي الى عنابة كما فعل الأخرون حبا في المنصب والسلطة والمال !
*بدأت الصحافة صغيرا في جريدة جزائرية كبيرة، ومشكلتي أني محظوظ مقارنة مع زملائي.
مكاشفة :حسن شريط
**عرفت عنه الجرأة ، الإقدام وعدم التردد ،شدتني كتاباته أو لسعاته اللطيفة الشيقة والممتعة في صفحة الموعد التي استحدثها في بداياته كصحفي بجريدة الشعب مطلع ثمانينيات القرن المنقضي رفقة سليمان جوادي وعزا لدين بوكردوس والمرحوم عبد القادر طالبي .وأشهد له على غرار العديد من رجالات الثقافة والأدب بالوادي أنه كان صاحب قضية مبادرة .
و لا أعتقد أن هناك من ينكر له في عهده عندما أشرف على دار الثقافة بالوادي بأنها شهدت أزهى مرحلة في تاريخها. فقد كانت بحق منارة للثقافة وقبلة للمثقفين والفنانين وحتى في ذروة العطاء الأدبي ، الثقافي والفني طفت إلى السطح في تلك الحقبة صراعات عديدة راقية إلا أنها -وهذه شهادة على ما عايشته و ما رواه لي العديد ممن المقربين المحترمين - أن تلك الصراعات لم تنزل إلى مادون المستوى بل ضاعفت من الجهد و الاجتهاد على تقديم الأفضل. فعرف عن دار الثقافة وقتها أنها أصبحت قبلة لصراع النسور والقمم الرائعة لتبقى شاهدة على أن رجلا كبيرا مر على دار الثقافة محمد الأمين العمودي و مازالت عديد الأشياء الجميلة شاهدة على أن من صنع لها مكانا في الضوء.
ودون شعور مني أجد نفسي أضيع بين الكلمات وفي طياتها لوصف ظاهرة حقيقية قد أظلمه وقد نظلمه جميعا إن حددنا له كلمات غير عادية لأنه فوق العادة وهكذا اختار أن يكون.
شخصية متعددة لها من التمكن ما يثير الصدمة حينا والدهشة أحيانا.لم تفيه وادينا حقه و هو في الحقيقة يفوق الكلمات لأنه أحسن فعلا بها وتصرف فيها مثلما أراد وأحببنا…تلك الكلمات عندما يخطها في جريدة الشروق التي لا أبالغ ويشاركني الجميع هذا الانطباع بأنها ستبقى مدينة له بالكثير من الأفضال على ما بلغته من انتشار منحها الريادة الإعلامية في الماضي والحاضر ، إلى الحد الذي قال فيه مديرها علي فضيل :أن الشروق كانت تأكل من الوادي ..
عن الوادي كيف يراها بعد سنتين من هجرته واختياره لبونة الساحرة مستقرا له… بين العناب وأثار الهيبون… بين نخيل وأغواط سوف وجبال الأيدوغ… بين مرتفعات سرايدي وحي الأصنام الشعبي على ضفاف كورنيش (القديس كلود أو السانكلو)…بين مكتبة جابر حيث ملتقى مجانين الجرائد بالوادي ومكتبه بشارع الطاهر بوروابح بعنابة الذي يحتضن مشروعه الإعلامي الجديد …
استجمع كل قدراته الإبداعية ليلخصها معنا في هذه الجلسة الحميمية التي ذكرنا له فيها حشاني قدادرة ،عمر حطاب،محمد الصالح خراز،عمار سعداني،فوزي حوامدي، دار الثقافة،جمال شلغوم،إذاعة سوف،عبد السلام عشيري ..والآخرين..ردد كلمات ليس كالكلمات على كل هذه الفسيفساء التي شكلت كل أشياء حياته التي أرغمتنا على أن نحترمه و نحمل له في قلوبنا كل الحب والتقدير.
هذا الذي عرفته عن قرب و شهادة لله أنه كان خير سند لي في مرحلة وجدت فيها نفسي وحيدا ،و اختار باديس أن يوجه السهام صوبه لأجل أن يفك الضغط الذي عشته في تلك المرحلة و التي سأبقى مدينا له بها طول حياتي.
إنه الأستاذ باديس قدادرة القلم الذي مازلت مصمما على أنه حينما يتكلم جميعنا من الأسرة الإعلامية بالوادي عن الإعلام فلا بد أن ننصف الرجل و"نكسر الأقلام"…
هل أخطأ أم كان على صواب لما غادر و هو في قمة العطاء وكان بإمكانه أن يكون علما من أعلام الصحافة العربية لو بقي في العاصمة و توجه عكس التيار مثلا إلى إذاعة سويسرا أوBBC فضلا العودة إلى الوادي حيث عبق الطفولة ورائحة أم عطر حنانها يفوح في أول الشارع المؤدي إلى عمقه حيث تتواجد هذه السيدة الكبيرة في عطائها وحبها لكل العائلة ؟
هل منحت له عنابة ما حرم منه في الوادي؟
هل وجد أخيرا ضالته ؟
ما عدا الشروق وقناة المستقلة والمشروع الإعلامي الجديد و هذه التوليفة التي تسكنه إعلاما ولا يتنفس إلا صحافة، هل وجد في عنابة أشياءه الضائعة التي كان يبحث عنها ؟
هكذا أردنا اللقاء معه ليقول ما يريد ويبوح ليتكلم على كل شيء غير في لقاء غير عادي لأننا سوف لن نضع كل ما قال و أراد أن يبوح به في خانة الحوار ،لأن ما نريده من رجل - بكل ما تحمل الكلمة من معنى الرجولة بخصائصها التي عرفها العرب وعرفت عنهم-و شخص بمكانته ومقامه يجب أن يصنف في خانة غير العادي.
*أستاذ باديس هل أنت واثق من صدق ما جاء في هذه المقدمة ؟
-المشاعر الصادقة نحياها قبل أن نحس بها وأعرف أنكم من الذين صدقوا ما عاهدوا الوادي عليه ولهذا ستكونون من فرقة الخالدين في الدارين.أما الزبد فيذهب جفاء.
صراحة أفضل أن أرى وجهي السوفي وملامحي الصحراوية في عدسات الآخرين لأنني تعلمت أن المجاملات مهما كان صدقها لاتصنع الرجال ولا تكشف كامل الحقيقة ولا تؤرخ لمراحل زمنية متعاقبة .
* وماذا عن الوادي التي كنت تصفها بعصفورة القلب التي طالما حلمت بامتلاكها؟
- نحن جميعا في هذا الوادي كذبنا كثيرا عندما صدقنا أن الوادي مدينة القباب الألف واستهوتنا خدعة مدينة الألف شاعر وصرنا نتطاول على غيرنا بأننا أفضل خلق الله عطاء وتضحية وصبرا.مع العلم فقط أننا لو صبرنا على الأشق قليلا لفزنا بالأرفه والألذ طويلا.
الوادي، يا حسن يا خويا، محظوظة بالتناقض والمجاملة والرفض أيضا.السوافة منذ القرون القديمة اخترعوا التمرد والعصيان لأنهم ببساطة يتوفرون على أحلام أوسع ويتطلعون إلى عوالم أرحب ..ولهذا ضاقت الوادي بأبنائها الطيبين وظلت تحكم الخناق على أصحاب المبادرة تماما مثلما تخنق وتحاصر أهل الجمود والردة والرداءة.
قدر الذين سكنوا الوادي أن يكونوا وبالمختصر المفيدة أناسا غير عادين ، لا يتنفسون مجرد الهواء الحامي ولا يقفون عند حدود التصور والخيال ،بل قدر السوافة الذين أموا المصلين في الأزهر الشريف والحرم النبوي ودربوا السلاح للأوراس واستقبلوا آيت أحمد وبن بلة وعباس مدني وعبد الحميد مهري وأنجبوا العمودي والقمودي و سعد الله والعدواني والطاهر بن عيشة والهاشمي الشريف ومهري الجيلاني ،أن يضلوا والى الأبد متمسكين بزمام قيادة الفكر دون أن يتنازلوا عن هذا الكبرياء لغيرهم.
طبيعة الوادي القاسية ومياهها المالحة الملوثة وأسواقها الوسخة ومنتخبيها الفاشلين وحتى المعتوهين ومسيريها المتكابرين وأزقتها الضيقة أضفت على سكانها مسحة أخرى من التمرد ورفض الأمر الواقع وتعفيس القانون لأنهم وببساطة لم تمنح لهم الدولة الجزائرية مسؤولا محليا واحدا منذ الاستقلال يعلمهم كيف يحترمون القانون والنظام.. أو بدأ بنفسه.
* وكيف وجدت نفسك في خضم هذه الفو
بشرى للقراء في الجزائر
يومية (أخبار الشرق)قريبا في الأكشاك

ستتدعم الساحة الاعلامية في الجزائر قريبا بصدور جريدة اخبارية وطنية يومية مستقلة اختار لها القائمون على تأسيسها عنوان (أخبارالشرق) والتي ستنطلق من مدينة عنابة الى الجزائر كافة..
وبحسب المدير العام لليومية فان الاستعدادات والتحضيرات تجري حثيثة من أجل اصدار هذا العنوان الاعلامي الجديد يوم 03 ماي 2010 تزامنا مع الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لحرية الصحافة.وأوضح أن يومية (أخبار الشرق )التي تضم حاليا عددا من الأقلام الصحفية المعروفة على المستوى الوطني والعربي تفتح المجال واسعا للمواهب الشابة والواعدة في عالم الاعلام المكتوب في مختلف أنحاء الجزائر.
وعن شعار الجريدة(الجزائر..بلادي ساكنة في قلبي)قال رئيس التحرير ان هذا الاختيار الانتصاري له أكثر من معنى ويكشف عن التوجه الوطني العام لهذه اليومية التي اختارت خطا متقدما في الدفاع عن قيم ومبادىء ثورة التحرير وبطولات الشعب الجزائري الذي ينتمي الى حضارة اسلامية وعربية راسخة في أعماق التاريخ الانساني.
*وللمزيد من المعلومات حول هذا المولود الاعلامي الجزائري الجديد تضع (أخبار الشرق)عنوان بريدها الالكتروني للراغبين في التواصل والمساهمة الاعلامية والاعلانية والتقنية في بعث العنوان قريبا.
والبريد الالكتروني هو:
akbar.echareq@gmail.com
أقسام (أخبار الشرق):
الصفحات اليومية
*الرئيسية (الأولى)1
*شرق /غرب1
*الحدث3
*أخبار عنابة1
*محليات 4
*العالم اليوم1
*الشرق الثقافي1
*الشرق الرياضي4
*منوعات1
*ناس الشرق1
*الأخيرة1
*الصفحا


* الأستاذ الدكتور أحمد حمدي، من مواليد 9/9/1948 بالدبيلة ـ ولاية الوادي ـ الجزائر. عميد كلية الاعلام والاتصال والعلوم السياسية بجامعة الجزائر.
* أكاديمي وكاتب وشاعر جزائري، يعتبر أحد رواد حركة التجديد في الشعر الجزائري، وأبرز شعراء ما يعرف بجيل السبعينيات في الأدب الجزائري، صدرت له عدة مؤلفات، في مجالات الشعر والمسرح والبحث الأكاديمي، نذكر منها:
في مجال الشعر:
* انفجارات، ط1 : 1977 الشركة الوطنية للنشر والتوزيع
ط2 : 1983 المؤسسة الوطنية للكتاب
* قائمة المغضوب عليهم، الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1980
* تحرير ما لا يحرر، المؤسسة الوطنية للكتاب 1985
* أشهد أنني رأيت، دار الحكمة للنشر والتوزيع 2000
* الأعمال الشعرية 1965ـ2005، منشورات وزارة الثقافة الجزائرية، 2007
وفي مجال المسرح:
* أبوليوس.. مسرحية شعرية.. منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، دمشق ـ سوريا 1990. قدمها المسرح الوطني الجزائري بمناسبة عيد النصر والاستقلال واحتفاء بالجزائ
الدكتور عبد الرزاق قسوم:
1- البيانات الشخصية:
الاسم الكامل: عبد الرزاق عبد الله قسوم
تاريخ ومكان الميلاد: 1933م، المغير ولاية الوادي، الجمهورية الجزائرية.
الجنسية: جزائرية.
الحالة المدنية: متزوج وأب لخمسة أبناء…
2- المؤهلات العلمية:
- ليسانس في الأدب العربي من جامعة الجزائر.
- ليسانس في الترجمة من جامعة الجزائر.
- ليسانس في الفلسفة من جامعة الجزائر.
- دبلوم الدراسات العليا في الفلسفة من جامعة الجزائر.
- ماجستير في الفلسفة من جامعة القاهرة.
- دكتوراه دولة في الفلسفة من جامعة السوربون باريس، فرنسا.
- شهادة إثبات مستوى بالإنجليزية من المعهد التكنلوجي – لندن – بريطانيا.
3- الخبرة المهنية:
الدكتور أبو القاسم سعد الله :
أ. د. أبو القاسم سعد الله من مواليد 1930م بضواحي قمار (وادي سوف)، الجزائر، باحث ومؤرخ، حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العلوم من لغة وفقه ودين… وهو من رجالات الفكر البارزين، ومن أعلام الإصلاح الاجتماعي والديني.
له سجل علمي حافل بالإنجازات: من وظائف، ومؤلفات، وترجمات… وهذه السيرة الذاتية المفصلة، ننشرها بمناسبة تكريمه في معهد المناهج، عربونَ وفاء، ودليل حب وتقدير، لمن وهب عمره لخدمة العلم والمعرفة، حتى غدا قدوة لكل باحث، وعرف بلقب شيخ المؤرخين الجزائريين. كما تم تكريمه من طرف مديرية دار الثقافة بالوادي في عهدة الأستاذ باديس قدادرة عندما أطلق اسمه الطيب على مكتبة دار الثقافة .
التعليم:
• جامعة منيسوتا، قسم التاريخ (أمريكا)
• الماجستير AM 1962 الدكتوراه، PHD 1956
• جامعة القاهرة (مصر)، كلية دار العلوم.
• إضافة إلى اللغة العربية، يتقن اللغة الفرنسية، والإنجليزية، ودارس الفارسية والألمانية.
التخصص:
• تاريخ أوروبا الحديث والمعاصر.
• تاريخ المغرب العربي الحديث والمعاصر.
• تاريخ النهضة الإسلامية الحديثة
• الدولة العثمانية منذ 1300م.
مواد قام بتدريسها منذ، 1996:
1. انتشار الإسلام إلى الوقت الحاضر.
2. تاريخ الأوقاف والنظم المتصلة بها.
3. تاريخ العالم المعاصر
4. التاريخ المعاصر للعالم الإسلامي (من القرن 16 – 19).
5. تاريخ أوروبا الحديث.
6. تاريخ أوروبا في عصر النهضة.
7. التطور الفكري في المجتمعات الإسلامية الحديثة (لطلبة الدراسات العليا).
8. تطور ملكية الأرض والضرائب في العالم الإسلامي (لطلبة الدراسات العليا).
9. التغلغل الأوروبي في العالم الإسلامي الحديث 1800 – 1920م.
10. التنظيمات الأهلية والحركات العامة المؤثرة في المجتمعات الإسلامية.
11. الحج والرحلة في العالم الإسلامي.
12. الحركات الاستقلالية والتحرر الوطني في العالم الإسلامي الحديث.
13. الحركة الإصلاحية في الدول الإسلامية الحديثة. (لطلبة الدراسات العليا).
14. دراسات نقدية للمصادر الأصلية والوثائق الحديثة للعالم الإسلامي (لطلبة الدراسات العليا).
15. الدول الإسلامية الحديثة (القرون 16 – 19م)
16. العلاقات الخارجية للعالم الإسلامي إلى القرن 18م.
17. الفرق والمذاهب الإسلامية.
18. المؤسسة العسكرية في التاريخ الإسلامي (لطلبة الدراسات العليا).
19. مدخل إلى التاريخ الإسلامي.
20. ملكية الأرض والاستثمار في العصر الإسلامي (القسم الثاني)، من القرن 13 إلى 20.
21. مناهج البحث الحديث في التاريخ (لطلبة الدراسات العليا).
22. النهضة الإسلامية الحديثة، 1800 – 1924م.
الوظائف العلمية والإدارية:
أستاذ التاريخ، جامعة آل البيت الأردن، 1996 – 2002م.
أستاذ التاريخ، جامعة الجزائر منذ 1971م.
أستاذ مشارك في التاريخ، جامعة الجزائر 1967 – 1971م.
أستاذ مساعد في التاريخ، جامعة ويسكنسن، أوكلير (أمريكا) 1960 – 1976م.
وكيل كلية الآداب، جامعة الجزائر، 1968 – 1972م.
رئيس قسم التاريخ، كلية الآداب، جامعة الجزائر 1969 – 1971م.
أستاذ زائر:
جامعة منيسوتا، أمريكا قسم التاريخ، 1994 – 1996، 2001م.
جامعة ميشيقان (أمريكا) 1987 – 1988م، دورات متوالية سنوية.
جامعة الملك عبد العزيز (السعودية) قسم التاريخ، 1985م.
جامعة دمشق (سورية) 1977م.
جامعة عين شمس (مصر) 1976م.
معهد البحوث والدراسات العربية (مصر) 1970، 1975، 1989م.
تقدير وتشريف:

*منح (وسام المقاوم) على المساهمة النشطة في الثورة الجزائرية، الجزائر 1984م.
*كرمه رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاستقلال الجزائر 1987م.
*ضيف الشرف عند توزيع جوائز الدولة التقديرية، السعودية، الرياض، 1984م.
*الرئيس الشرفي لاتحاد الكتاب الجزائريين منذ 1989م.
*كرمته دار الثقافة بالوادي وأطلقت اسمه على المكتبة الثقافية بمناسبة تنظيم الندوة الفكرية الثانية للشيخ محمد الأمين العمودي 1988 من طرف المدير باديس قدادرة.
*منح جائزة الإمام ابن باديس من قبل مركز دراسات المستقبل الإسلامي الموجودة في لندن 1991م.
*منحة فولبرايت (Fulbright) كأستاذ باحث، جامعة منيسوتا، 1993 – 1994م.
*كرمته نخبة من الأساتذة والادباء بمناسبة صدور الطبعة الأولى من كتاب الحركة الوطنية الجزائرية، في مدرج جامعة الجزائر، 04 يوليو، 1969م.
*كرمه أدباء وهران، ربيع 1987م.
*ضيف شرف في احتفال الجنادرية الثقافي (السعودية) سنة 1992م.
دراسات وشهادات:
كتاب تكريم وتقدير مهدى إلى الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله، تحرير أ.د. ناصر الدين سعيدوني، دار الغرب الإسلامي، بيروت 2000م (ساهمت فيه مجموعة من الأساتذة).
المؤتمرات والمحاضرات:
1. تاريخ وحضارة المغرب العربي، تونس 1974م.
2. مصادر تاريخ الجزيرة العربية الرياض 1977م.
3. الحياة الاجتماعية والثقافية للدولة العثمانية تونس 1986م.
4. الذكرى الخمسينية لإنشاء نجم إفريقية الشمالية باريس 1987م.
5. تاريخ الرياضيات العربية الجزائر 1988م.
6. كتاب المغرب العربي طرابلس 1969
7. اتحاد الكتاب العرب دمشق 1971م
8. اتحاد الكتاب العرب تونس 1973م، 1990م.
9. التراث الفلسطيني القاهرة 1989م.
10. مؤتمرات المستشرقين الأمريكيين في سان فرنسيسكو 1966، ميشيغان 1978م كارولينا الشمالية 1993م، أريزونا 1994م.
11. المؤتمر الثالث لتاريخ الرياضيات العربية الجزائر 1990م
12. محاضرة عن إشكالية الكتابة التاريخية بجامعة الجزائر في 02/04/1990م
13. مؤتمر مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1989م
14. محاضرة عن جمعية العلماء والسياسة، في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة 24 يناير 1990م.
15. ندوة أسبوع المغرب العربي، تنظيم رابطة الطلاب الإسلاميين بفرنسا باريس 28 أكتوبر 1991م.
16. محاضرة في سيمنار قسم التاريخ، جامعة آل البيت، نساء أوروبيات في مواجهة مجتمع عربي، خريف 1996م
17. محاضرة في جامعة اليرموك بدعوة من قسم التاريخ عن الاستعمار والاندماج في الجزائر شتاء 1996م
18. كيف تعلم الفرنسيون اللغة العربية في الجزائر، محاضرة في سيمنار قسم التاريخ، جامعة آل البيت (الأردن) خريف 1997م
19. محاضرة عن العنصرية عند افتتاح السنة الدراسية الجامعية بالجزائر بدعوة من رئاسة الجامعة في 05/10/1986.
20. الملتقى الثاني للثورة الجزائرية باتنة 11 – 14 نوفمبر 1990م
21. محاضرة عن الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو، بدعوة من اللجنة الثقافية لاتحاد طلبة المغرب العربي في القاهرة، في نادي طلبة المغرب العربي مارس 1960م
22. محاضرتان في مسقط (عمان) خلال رمضان 1422هـ/2001م، بدعوة من وزارة الأوقاف العمانية.
23. ندوة خير الدين باشا التونسي تونس 1995م.
24. محاضرة في جامعة الجزائر، بمناسبة ذكرى الأمير عبد القادر، 04 مايو 1983م
25. محاضرة عن الثورة الجزائرية في ذكراها الثالثة، في نادي طلبة المغرب العربي بالقاهرة، نوفمبر 1957م.
26. محاضرة في جامعة الجزائر عن قيمة التاريخ، بدعوة من قسم الفلسفة 29/12/1987م
27. ملتقى نجم شمال إفريقيا، بدعوة من المركز الثقافي الجزائري بباريس فبراير 1987م.
28. محاضرة عن نظرة الأمريكيين للتاريخ الجزائري، جامعة الجزائر ربيع 1987م.
29. محاضرة عن تاريخ العلوم في الجزائر خلال العهد العثماني، المدرسة الوطنية العليا للأساتذة ديسمبر 1986م.
30. المؤتمر الأول لكتابة تاريخ الثورة الجزائرية الجزائر 1981م.
31. ملتقى الحركة الثقافية والفنية والإبداعية في الجزائر، تنظيم جامعة آل البيت والسفارة الجزائرية بعمان مايو 2001م
32. الملتقى العماني الأول بإشراف جامعة آل البيت والسفارة العمانية في عمان سنة 2000م
33. ملتقى الدولة العثمانية، بدايات ونهايات، تنظيم جامعة آل البيت، سنة 1999
34. أشغال المؤتمر الأول لتاريخ المغرب العربي وحضارته تونس 1974م
35. الندوة العالمية الأولى لمصادر تاريخ الجزيرة العربية، الرياض 1977م.
36. الملتقى الثقافي الثاني عن أدب السيرة والمذكرات في الأردن جامعة آل البيت مايو 1998م.
37. ندوة عن الثورة في العالم الثالث، جامعة ويسكنسن، أوكلير، أمريكا، 1967
38. الملتقى العلمي حول الحركة الثقافية والفنية والإبداعية في اليمن إشراف جامعة آل البيت والسفارة اليمنية في عمان ربيع 2000م.
39. محاضرة عن حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في سمنار معهد لوثر مينيابلوس (أمريكا) 1996م
40. محاضرة عن الجزائر في منتدى جامعة هاملين مينيابولس (أمريكا) 1994م
41. محاضرة في جامعة الجزائر عن النيقريتود أو الزنوجية 1968م
42. محاضرة عن معنى التاريخ في جامعة الجزائر 29/12/1987م
43. محاضرة عن الجزائر والقومية العربية جامعة الجزائر 1966م
النشاط الأكاديمي:
عدة مرات مبعوثا من وزارة التعليم العالي الجزائرية إلى الجامعات العربية في مصر، وسورية والعراق لتوظيف الأساتذة.
ممثل جامعة الجزائر في مؤتمر اتحاد الجامعات العربية الكويت 1971م
عضو لجنة إصلاح التعليم العالي – الجزائر 1972 – 1974م
عضو اللجنة الوطنية للتعريب، الجزائر 1970 – 1973م.
عضو اللجنة العلمية للكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية، إشراف المنظمة العربية، ALECSO منذ 1998م.
محرر المجلد الخامس من الكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية، ALECSO منذ 1998م.
كتابة مداخل عديدة في موسوعة العلماء العرب والمسلمين، المنظمة العربية ALECSO
عضو هيئة تحرير مجلة (المنار) المحكمة، جامعة آل البيت، الأردن منذ 1997م.
رئيس لجنة العلوم الإنسانية لمعادلة الشهادات الأجنبية الجزائر 1990 – 1993م
رئيس لجنة ترقية الأساتذة المشاركين إلى رتبة أستاذ، في مجال العلوم الاجتماعية والإنسانية الجزائر 1990 – 1993م.
الإشراف على مجموعة من رسائل الدكتوراه والماجستير والمشاركة في مناقشاتها في الجزائر والأردن وأمريكا والسعودية.
عضو معتمد في الإشراف على الأطروحات من الجامعة الإسلامية العالمية – لندن –
عضو مجمع اللغة العربية القاهرة منذ 1989م.
عضو مجمع اللغة العربية دمشق منذ 1990م
رئيس المجلس العلمي لدائرة التاريخ ثم معهد التاريخ بالجزائر سنوات 1972 – 1980 – 1984 – 1986 – 1993م.
عضو المجلس الوطني للبحث العلمي، الجزائر 1992م
عضو مجلس البحث العلمي لجامعة آل البيت (الأردن) منذ 1998م
تنشيط ندوة الأساتذة الثقافية بجامعة الجزائر، 1967 – 1968م
إدارة ندوة حول التعريب في الجزائر اشتراك فيها مجموعة من الأساتذة في المنهل السعودية أغسطس 1990م.
المؤلفات
التحقيق:
1. تاريخ العدواني، تأليف محمد بن عمر العدواني، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1996م
2. حكاية العشاق في الحب والاشتياق، تأليف الأمير مصطفى بن إبراهيم باشا، ط2، الجزائر، 1982م.
3. رحلة ابن حمادوش (لسان المقال)، تأليف عبد الرزاق بن حمادوش، المكتبة الوطنية، الجزائر 1982م.
4. رسالة الغريب إلى الحبيب، تأليف أحمد بن أبي عصيدة البجائي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 2000م.
5. مختارات من الشعر العربي، جمع المفتي أحمد بن عمار، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط2، 1991م.
6. منشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية، تأليف عبد الكريم الفكون، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1987م.
الترجمة:
شعوب وقوميات الجزائر 1985م (Peoples and Nationalisms)
الجزائر وأوربا، تأليف جون ب. وولف John B.Wolf الجزائر، 1986م الجزائر في العهد العثماني Algiers Under the Turks
حياة الأمير عبد القادر، تأليف هنري تشرشل CH.H. Churchill ط2، الجزائر تونس 1982م، (The Life of Abdelkhader)
التاريخ:
تاريخ الجزائر الثقافي، في 9أجزاء، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1998م.
أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر، في أربعة أجزاء، صدر في سنوات مختلفة ،آخرها سنة 1993م،1996م دار الغرب الإسلامي، بيروت.
الحركة الوطنية الجزائرية، في ثلاثة أجزاء، صدر الأول منها سنة 1969م ، وصدرت الأجزاء الأخرى سنة 1992م ، 1997م عن دار الغرب الإسلامي، بيروت.
محاضرات في تاريخ الجزائر الحديث (بداية الاحتلال)، ط1، مصر، 1970م، ط3، الجزائر، 1982م.
la Montee du Nationalisme Algerien.
وهو ترجمة من الإنكليزية إلى الفرنسية لأطروحة المؤلف (ظهور الحركة الوطنية الجزائرية)، ط2 ، المؤسسة الوطنية ، الجزائر ، 1985م.
أعلام ودراسات:
1. رائد التجديد الإسلامي، ابن العنابي، ، ط2، دار الغرب الإسلامي ، بيروت، 1990م.
2. شاعر الجزائر، محمد العيد آل خليفة، عدة طبعات، مصر وتونس وليبيا، آخرها عن الدار العربية للكتاب، 1984م.
3. شيخ الإسلام داعية السلفية، عبد الكريم الفكون، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1986م.
4. الطبيب الرحالة، ابن حمادوش، الجزائر، ديوان المطبوعات الجامعية، 1982م.
5. القاضي الأديب، الشاذلي الفلسطيني، ط2، الشركة الوطنية، الجزائر، 1984م.
إبداعات و تأملات:
1. أفكار جامحة، الجزائر، 1988م.
2. تجارب في الأدب والرحلة، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1986م.
3. دراسات في الأدب الجزائري الحديث، عدة طباعات، أولها في دار الآداب، بيروت، 1966م وآخرها الدار التونسية النشر، 1985م.
4. الزمن الأخضر – ديوان سعد الله، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1985م.
5. سعفة خضراء (قصص)، المؤسسة الوطنية، الجزائر، 1986م.
6. في الجدل الثقافي، دار المعارف ، تونس، 1993م.
7. قضايا شائكة، دار الغرب الإسلامي ، بيروت، 1989م.
8. منطلقات فكرية، ط2، الدار العربية للكتاب، تونس، ليبيا، 1982م.
9. هموم حضارية، دار الأمة، الجزائر، 1993م.
البحوث:

1. المترجمون الجزائريون وأفريقيا، بحث نشر في الثقافة 113، 1996م
2. أول بيان فرنسي إلى الجزائريين، في مجلة المعرفة 17 مارس 1960م.
3. العلاقات الجزائرية الأمريكية 1776 – 1830، في مجلة المعرفة 15 سبتمبر أكتوبر 1964م، نوفمبر 1964م.
4. العلاقات الدبلوماسية بين أمريكا ودول المغرب العربي 1776 – 1816، في مجلة المجاهد الثقافي 9، 1969م ترجمها السيد كاوش إلى الفرنسية ونشرتها الجمهورية (وهران) 17 يناير 1970م.
5. المستشرقون الفرنسيون وتعلم اللغة العربية للأوروبيين، في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، 64 مايو 1989 ونشرتها الشعب في حلقات أولها 32 مايو 1989م.
6. صدى دعوة خير الدين باشا التونسي في الجزائر، ورقة لندوة خير الدين باشا التونسي تونس خريف 1990م
7. رسالة في الكرة الفلكية لابن حمادوش (القرن 18م)، ورقة للمؤتمر الثالث لتاريخ الرياضيات العربية، الجزائر ديسمبر 1990م نشرت في وقائع المؤتمر
8. آخر الأعيان أو نهاية الارستقراطية العربية في الجزائر، في مجلة المنارة 2، 1997م.
9. تقريظ للمفتي أحمد بن عمارة، مجلة مجمع اللغة العربية الأردني
10. الثورة الجزائرية، في مجلة الآداب، الآداب، ديسمبر 1977م
11. أربع رسائل بين باشوات الجزائر وعلماء عنابة، الثقافة 51، 1979م.
12. إجازة أحمد بن عمارة لمحمد خليل المرادي، الثقافة 45، 1978م.
13. قصيدة سياسية لابن ميمون، في الثقافة 51، 1973م.
14. قصيدة في رثاء المفتي مصطفى الكبابطي، الثقافة 44، 1978م.
15. بين ابن شنب ومحمد كرد علي، الثقافة 53، 1979م.
16. مقامة لأحمد البوني (إعلام الأحبار)، الثقافة 58، 1980م.
17. الشاعر المفتي ابن الشاهد واحتلال الجزائر، الثقافة 61، 1981م.
18. قضية تقافية بين الجزائر وفرنسا سنة 1843م، في مجلة عالم الفكر (الكويت)، 16، 1985م.
19. عريضة الامير خالد إلى الرئيس ويلسون W.Wilson سنة 1919م، في مجلة التاريخ نصف السنة الثاني 1981م
20. أزمة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سبتمبر 1954م، في مجلة التاريخ نصف السنة الثاني 1980م
21. العثور على النسخة المسروقة من مخطوط تحفة الزائر، في مجلة مجمع اللغة العربية، د
أصل تسمية وادي سوف
** وادي سوف مركبة من كلمتين "وادي" و"سوف"، ويعطي هذا الاسم عدة دلالات تتوافق مع طبيعة المنطقة وخصائصها الاجتماعية والتاريخية.
دلالات الكلمة
- ومعناه وادي الماء الذي كان يجري قديما في شمال شرق سوف، وهو نهر صحراوي قديم غطي مجراه الآن بالرمال، وقد ذكر العوامر أن قبيلة "طرود" العربية لما قدمت للمنطقة في حدود 690هـ/ 1292م أطلقوا عليه اسم الوادي، والذي استمر في الجريان حتى القرن 8هـ/ 14م.
- وقيل أن قبيلة طرود لما دخلت هذه الأرض وشاهدت كيف تسوق الرياح التراب في هذه المنطقة،قالوا: إن تراب هذا المحل كالوادي في الجريان لا ينقطع.
- كما أن أهل الوادي يتميزون بالنشاط والحيوية، وتتسم حياتهم بالتنقل للتجارة في سفر دائم، فشبهوا بجريان الماء في محله الذي يدعى الوادي.
معنى كلمة سوف:
- يربط بعض الباحثين بين سوف وقبيلة مسوفة التارقية البربرية، وما ذكره ابن خلدون، يفيد أن هذه القبيلة مرت بهذه الأرض وفعلت فيها شيئا، فسميت بها، وتوجد الآن بعض المواقع القريبة من بلاد التوارق تحمل اسم سوف أو أسوف و"وادي أسوف" تقع جنوب عين صالح.
- وتنسب إلى كلمة "السيوف" وأصلها كلمة سيف أي "السيف القاطع" وأطلقت على الكثبان الرملية ذات القمم الحادة الشبيهة بالسيف.
- لها دلالة جغرافية لارتباطها ببعض الخصائص الطبيعية للمنطقة، ففي اللغة العربية نجد كلمة "السوفة والسائفة" وهي الأرض بين الرمل والجلد، وعندما تثير الريح الرمل تدعى "المسفسفة" وهذا ما جعل أهل سوف يطلقون على الرمل "السافي".
- وقيل نسبة إلى "الصوف" لأن أهلها منذ القدم كانوا يلبسون الصوف، وقد كانت مستقرا للعبّاد من أهل التصوف يقصدونها لهدوئها، إضافة إلى أنها كانت موطنا لرجل صاحب علم وحكمة يدعى "ذا السوف" فنسبت إليه.
وأول من ذكره بهذا الجمع "وادي سوف" هو الرحالة الأغواطي في حدود 1829، وانتشر على يد الفرنسيين بعد دخولهم للمنطقة.
ما قبل التاريخ:
منذ آلاف الملايين من السنين، كانت منطقة وادي سوف تنتمي جيولوجيا إلى الكتلة القديمة البلورية التي تكونت أثناء العصور الأولى من تاريخ الأرض الجيولوجي، وتتألف هذه الكتلة القديمة من الجرانيت والنيس والميكاشيست والكوارتزيت، وبعد تعرض سلاسلها الجبلية للتعرية اجتاحتها مياه البحار القديمة، فكادت تغمر كامل الرقعة الصحراوية
الحالية، ولكن انحسرت المياه أثناء العصر الفحمي. وأثناء عصر الأيوسين(بدء الحياة الحديثة) خلال الزمن الجيولوجي الثالث تعرضت الصحراء لعوامل التعرية الجوية التي أثرت على تضاريسها فطبعتها بطابعها المميز الحالي. وأهم البراهين الدالة على وجود مظاهر الحياة بالصحراء في العصور القديمة:
* وجود الماء والأعشاب الذي وفر أسباب الحياة لعيش الحيوانات مثل فرس الماء والزرافة والفيل، وقد عثر في عام 1957 في شرق حاسي خليفة على هيكل عظمي لفيل الماموث في حالة جيدة.
* وجود غطاء نباتي كثيف في الصحراء بصفة عامة، ويؤكد ابن خلدون في بعض العصور أنهم كانوا يستظلون في ظل الأشجار عند تنقلاتهم من طرابلس إلى الزيبان، ولعل حرق الكاهنة لتلك المناطق إبان الفتح الاسلامي يشير إلى ذلك.
وما يشهد على العصر الحجري في سوف وجود الصوان المسنون والأدوات المختلفة الأنواع والأحجام كرؤوس السهام المصنوعة بدقة ومن مختلف العصور.
وفي 2000 ق.م أخذت المنطقة الهيئة التي نعرفها بها الآن من حيث المناخ باختفاء بعض النباتات والحيوانات ماعدا الجمل، الذي بقي يجوب المنطقة طولا وعرضا.
البربر الأمازيع في وادي سوف:
إن ظهور البربر "الأمازيغ" تحدد تاريخيا بنحو 2600 قبل الميلاد، حيث عاشوا في الشمال الافريقي والحدود المتاخمة للصحراء، وقد كان يعيش في الجنوب الشرقي الليبيون الذين تحولوا بمرور الزمن إلى جيتولين، ويضيف إليهم المؤرخون قبائل الزيفون"Ziphones" والافوراس "Iforaces"وماسوفا "Massoufa" ،إضافة إلى شعب الغرامانت الذي عاش في شمال
شرق الصحراء حيث أسس مملكة "غراما" (غدامس) بداية من الأراضي الطرابلسية. وقد كان لقبيلة زناتة الانتشار الواسع في جنوب الصحراء المغربية، وهم معروفون بالبداوة والترحال يعتمدون في عيشهم على
هذي التي أهواها وتهواني